أحمد بن علي السبكي
261
عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح
وإن كان ممكنا عقلا لا عادة : فإغراق ؛ كقوله [ من الوافر ] : ونكرم جارنا ما دام فينا * ونتبعه الكرامة حيث مالا وهما مقبولان ؛ وإلا « 1 » فغلوّ ؛ كقوله [ من الكامل ] : وأخفت أهل الشّرك حتّى إنّه * لتخافك النّطف الّتى لم تخلق والمقبول منه أصناف ؛ منها : ما أدخل عليه ما يقرّبه إلى الصحة ؛ نحو : يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ « 2 » .
--> ( 1 ) بأن كان غير ممكن عقلا ولا عادة . ( 2 ) سورة النور : 35 . ( 3 ) البيت لعمرو بن الأيهم التغلبي ، في الإشارات ص 279 ، والمصباح ص 224 . ( 4 ) البيت لأبى نواس في ديوانه ص 452 ، والطراز 2 / 314 ، والمصباح ص 229 . ( 5 ) البيت لابن حمديس الصقلى ، وأبى محمد عبد الجبار بن أبي بكر .